أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن عشرات طائرات التزوّد بالوقود ستعود إلى إسرائيل هذه الليلة. و
في وقت سابق، أصدرت وزيرة المواصلات ميري ريغيف قرارًا يقيد هبوط طائرات التزوّد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون، حيث حُدد العدد المسموح به بـ20 طائرة فقط، مع توجيه الطائرات المتبقية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي. هذا القرار جاء في ظل مخاوف من تأثير وجود الطائرات الأمريكية على حركة الطيران المدني وإلغاء رحلات جوية.
في 15 يوليو 2026، أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية عن حل الأزمة، حيث تقرر تقليص عدد طائرات التزوّد بالوقود الأمريكية في مطار بن غوريون إلى 20 طائرة بحلول 21 يوليو، مع نقل البقية إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي لتخفيف الازدحام وضمان استمرارية حركة الطيران المدني.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تدرس الولايات المتحدة توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، مما يستدعي تعزيز وجود طائرات التزوّد بالوقود في المنطقة. وقد أُفيد بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بأنها سترسل عشرات الطائرات الإضافية للتزوّد بالوقود، استعدادًا لتوسيع محتمل للعمليات العسكرية ضد إيران.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل قد استلمت مؤخرًا أول طائرة تزوّد بالوقود من طراز بوينغ KC-46A بيغاسوس، والتي ستعزز قدراتها على تنفيذ عمليات ضرب عميقة ضد إيران ودول أخرى في المنطقة.
هذه التطورات تشير إلى تنسيق مستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل في تعزيز التعاون العسكري، مع مراعاة التحديات التشغيلية والتأثيرات المحتملة على حركة الطيران المدني.