دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، السلطات الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الناشطين سيف أبو كشك وتياغو دي أفيلا، اللذين تم احتجازهما في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان الأسبوع الماضي، ونقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين دون توجيه تهم إليهما.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، في بيان: "على إسرائيل أن تفرج فورًا ودون شروط عن عضوي أسطول الصمود العالمي سيف أبو كشك وتياغو دي أفيلا، اللذين تم احتجازهما في المياه الدولية ونقلهما إلى إسرائيل حيث ما زالا محتجزين دون توجيه تهم إليهما".
وأضاف الخيطان: "إن التضامن ومحاولة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة – وهم في أمس الحاجة إليها – ليسا جريمة".
يُذكر أن "أسطول الصمود العالمي" هو مجموعة من الناشطين الذين نظموا قافلة بحرية محملة بالمساعدات الإنسانية بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وقد اعترضت القوات الإسرائيلية سفن الأسطول في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان، واحتجزت الناشطين على متنها، بينهم أبو كشك وأفيلا، اللذين تم نقلهما لاحقًا إلى إسرائيل.
تأتي هذه الدعوة من الأمم المتحدة في وقت حساس، حيث يواجه قطاع غزة تحديات إنسانية كبيرة، وتعتبر المساعدات الدولية جزءًا أساسيًا من جهود التخفيف من معاناة السكان هناك.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة أثارت ردود فعل دولية واسعة، حيث طالبت منظمات حقوقية ودولية أخرى بالإفراج عن المعتقلين والتحقيق في ملابسات احتجازهم.
لمتابعة التطورات المتعلقة بهذا الموضوع، يُنصح بمتابعة المصادر الإخبارية الموثوقة والمتخصصة في الشؤون الدولية وحقوق الإنسان.