تروي أم أن ابنها تعرّض، بحسب قولها، لاعتداء وحشي من قبل أفراد من الشرطة الفلسطينية في منطقة بركين، بعد أن أوقفوه برفقة شابين من الوسط اليهودي يعملان في المجال نفسه. وأضافت أن أفراد الشرطة فحصوا ابنها ومن معه، ثم طلبوا من الشابين اليهوديين مغادرة المكان، بينما اعتدوا على ابنها بالضرب وجردوه من ملابسه وحملوه في دورية الشرطة، ووجّهوا له عبارات بذيئة وتهديدات بالاعتداء الجنسي على والدته وشقيقته.

وقالت الأم إن ابنها نُقل بعد ذلك إلى محطة شرطة بديا، حيث واصلوا ضربه ووضعوه في المعتقل، مشيرة إلى أن أحدهم اتصل بها وطلب مبلغ 10 آلاف شيقل مقابل إعادة ابنها. وأضافت أن العائلة قدمت شكوى للشرطة الإسرائيلية. ولم ترد في النص تفاصيل إضافية حول الحادثة.