تتواصل أزمة الوقود في الضفة الغربية، حيث شهدت مدينة جنين تكدسًا للمركبات أمام محطات الوقود. في ظل هذه الأزمة، توجه العديد من المواطنين إلى محطات الوقود في المستوطنات الإسرائيلية المجاورة، مثل محطة "كرنيه شمرون" على الطريق بين نابلس وقلقيلية، لتعبئة الوقود بعد نفاد الكميات أو محدودية التزويد في المحطات الفلسطينية. تتفاوت أسعار المحروقات بين محطة وأخرى داخل المستوطنات، حيث يتراوح سعر لتر السولار بين 7.90 شيقل و8.81 شيقل. في هذا السياق، أكدت هيئة البترول الفلسطينية أن عمليات التوريد ستعود تدريجيًا إلى مستوياتها الطبيعية، داعية المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود. من جهة أخرى، أشار رئيس هيئة البترول في وزارة المالية، مجدي الحسن، إلى أن حالة الهلع والتهافت على محطات الوقود ناتجة عن الاعتماد على الشائعات والأخبار المغلوطة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المحروقات متوفرة والتوريد مستمر بشكل طبيعي لمحطات الضفة الغربية. في الوقت نفسه، حذر أستاذ الاقتصاد نائل السيد أحمد من تفاقم الأزمة، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات والمشاكل الاقتصادية المتراكمة قد يؤدي إلى زيادة معاناة المواطن الفلسطيني. تجدر الإشارة إلى أن أزمة الوقود في الضفة الغربية ليست جديدة، فقد شهدت المنطقة أزمات مشابهة في الأشهر الماضية، حيث أدت إلى إغلاق بعض محطات الوقود وتراجع الكميات المتوفرة إلى مستويات منخفضة، ما انعكس على القطاعات الإنتاجية والخدمات الأساسية. في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى الجهات الرسمية لمعرفة الخطوات العملية التي ستُتخذ لاحتواء الأزمة ومنع تحول التحذيرات إلى أزمة فعلية تمسّ الحياة اليومية للمواطنين في الضفة الغربية.
إعلانات من السوق
آلاف العلب البلاستيكية
9,000 ₪
אופנוע שטח - YZ125
19,500 ₪
براد سامسونج
1,500 ₪
سرير أطفال طبقتين
1,000 ₪
سكودا اوكتافيا 2017
42,000 ₪
فستان قياس 40
700 ₪
دراجة نارية 2021
35,000 ₪
كايا نيرو هايبرد 2018
57,000 ₪
فستان قياس 40
500 ₪
جهاز تحضير طعام اطفال
700 ₪
فستان طفلة مجانًا
0 ₪
آيفون 13 برو ماكس
1,300 ₪