أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حكماً غيابياً بالإعدام على الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك في قضية تتعلق بارتكاب فظائع بحق السوريين.
وفقاً لقانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي لمحكمة الجنايات السير في إجراءات ملاحقة متهمين غير موقوفين أو فارّين، بعد تبليغهم وإمهالهم وفق الأصول. وفي حال عدم مثولهم، يمكن للمحكمة أن تنظر في التهم الموجهة إليهم وفي دعاوى التعويضات الشخصية، وأن تصدر حكماً غيابياً في نهاية المسار.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المحاكمة تأتي في وقت حساس، حيث تشهد سوريا تطورات قضائية متسارعة، بما في ذلك محاكمات غيابية أخرى لمسؤولين سابقين بتهم مشابهة. على سبيل المثال، أصدرت محكمة الجنايات في باريس حكماً بالسجن المؤبد على ثلاثة مسؤولين أمنيين سوريين رفيعي المستوى، بتهم التواطؤ بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بحق السوريين والفرنسيين، في قضية مازن الدباغ وولده باتريك.
هذه التطورات القضائية تعكس جهوداً متواصلة لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب السوري.