أظهر استطلاع أن قطاع الفنادق هو الأكثر تضررًا من عملية "زئير الأسد"، مع توقع انخفاض عدد السياح بأكثر من 67% خلال شهر أبريل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. و
تأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه قطاع السياحة تحديات كبيرة بسبب الأزمات والتوترات الإقليمية المحيطة. فقد أكد محسن محمد، رئيس النقابة العامة للعاملين بالسياحة والفنادق وعضو مجلس إدارة اتحاد عمال مصر، أن الظروف الاقتصادية الحالية أثرت بشكل كبير على موارد الدولة، خاصة قطاع السياحة، مشيرًا إلى تراجع حركة السياحة في مناطق حيوية مثل خان الخليلي والغورية، مما قلص الدخل المتوقع للدولة دون أي ذنب لها.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن الخسائر المتوقعة في نسب إشغال الفنادق غير النيلية في القاهرة والجيزة خلال شهر أبريل قد تتراوح ما بين 10% و15%. وأشار إلى أن هذا التراجع يعتبر محدودًا وقابلًا للاحتواء، خاصة في ظل قدرة السوق السياحي المصري على التعافي السريع.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت حساس للقطاع السياحي، الذي يُعتبر أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في مصر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم هذا القطاع الحيوي.