أفادت تقديرات بأن إيران قد ترد الليلة بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل، على خلفية استمرار العمليات العسكرية في لبنان.
في يونيو 2025، أطلق الحرس الثوري الإيراني الموجة العاشرة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة صوب إسرائيل، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع حالة التأهب القصوى. في ذلك الوقت، رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صواريخ من إيران تجاه إسرائيل، حيث عملت المنظومة الدفاعية على التصدي لها، مع دوي صفارات الإنذار في مناطق تل أبيب وأجزاء من شمال إسرائيل والنقب وبئر السبع وديمونا جنوبًا.
في 23 يونيو 2025، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد أربع موجات متتالية من الصواريخ الإيرانية خلال 20 دقيقة، تسببت في حرائق في صفد وانقطاع الكهرباء في أسدود. كما أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن أربعة صواريخ إيرانية ضربت مواقع، ثلاثة منها في الجنوب وواحد في الشمال، وأعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية إصابة منشأة استراتيجية تابعة لها في جنوب إسرائيل، مما أدى إلى اضطرابات في تزويد الكهرباء بعد القصف.
في 27 يونيو 2025، كشف الجيش الإسرائيلي عن نسبة الصواريخ الإيرانية التي تم اعتراضها قبل الوصول إلى أهدافها في إسرائيل، مشيرًا إلى أنها تتجاوز 86%، مما يعني أن أقل من 14% فقط تمكنت من الوصول. كما بلغت نسبة الطائرات بدون طيار الإيرانية التي تم اعتراضها أكثر من 99%.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في العمليات العسكرية بين إيران وإسرائيل.