دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في الساعة الرابعة من فجر اليوم الأربعاء، على أن تستمر الهدنة لمدة عشرة أيام. هذا الاتفاق جاء بعد أكثر من عام من المواجهات العسكرية عبر الحدود، والتي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى من الطرفين.
قبل ساعات من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، شن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على بلدات لبنانية، مما أسفر عن سقوط شهداء وإصابة العشرات، وتدمير واسع للممتلكات والبنى التحتية. هذه الغارات أثارت مخاوف من إمكانية خرق الاتفاق قبل سريانه.
يهدف الاتفاق إلى إنهاء التصعيد العسكري بين الطرفين، مع التزام كل منهما بوقف الأعمال العدائية. كما ينص الاتفاق على أن القوات اللبنانية الرسمية هي الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب نهر الليطاني، مع مراقبة الأسلحة من قبل الحكومة، وتعمل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بالتنسيق مع الآلية الثلاثية لضمان تنفيذ الالتزامات.
من المتوقع أن تساهم هذه الهدنة في تخفيف حدة التوترات في المنطقة، وتوفير فرصة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق حل دائم للنزاع بين إسرائيل ولبنان.