عُقدت راية الصلح بين عائلتي زيدان وضراغمة في قاعة مسجد النور في كفرمندا، بعد نجاح مساعي جاهة الصلح في إصلاح ذات البين على خلفية مقتل الشاب محمد موفق زيدان قبل نحو ثلاثة أشهر. وجرت مراسم الصلح بحضور أبناء العائلتين وأعضاء جاهة الصلح وعدد من الشخصيات الاجتماعية من كفرمندا، في أجواء هدفت إلى إنهاء الخلاف، وطي صفحة الماضي، وتعزيز السلم الأهلي وحقن الدماء. وأشاد الحاضرون بمساعي الجاهة وكل من ساهم في إنجاح جهود الإصلاح، مؤكدين أهمية تغليب لغة الحوار والتسامح والحفاظ على النسيج الاجتماعي في البلدة. يُذكر أن حادثة مقتل الشاب محمد موفق زيدان كانت قد هزت البلدة قبل نحو ثلاثة أشهر، مما استدعى تدخل جاهة الصلح لإصلاح ذات البين بين العائلتين. تأتي هذه المبادرة في خطوة تهدف إلى طي صفحة الخلاف، وتجاوز الماضي، وحقن الدماء، وإرساء قيم التسامح والأخوة بين أبناء البلدة الواحدة. يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها كفرمندا مراسم صلح بين عائلاتها؛ فقد سبق أن جرت مراسم صلح بين عائلتي زيدان وعبد الحليم في مناسبات سابقة، بهدف تعزيز السلم الأهلي وحقن الدماء. تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز السلم الأهلي وحقن الدماء، وإرساء قيم التسامح والأخوة بين أبناء البلدة الواحدة. يُذكر أن حادثة مقتل الشاب محمد موفق زيدان كانت قد هزت البلدة قبل نحو ثلاثة أشهر، مما استدعى تدخل جاهة الصلح لإصلاح ذات البين بين العائلتين. تأتي هذه المبادرة في خطوة تهدف إلى طي صفحة الخلاف، وتجاوز الماضي، وحقن الدماء، وإرساء قيم التسامح والأخوة بين أبناء البلدة الواحدة. يُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها كفرمندا مراسم صلح بين عائلاتها؛ فقد سبق أن جرت مراسم صلح بين عائلتي زيدان وعبد الحليم في مناسبات سابقة، بهدف تعزيز السلم الأهلي وحقن الدماء. تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز السلم الأهلي وحقن الدماء، وإرساء قيم التسامح والأخوة بين أبناء البلدة الواحدة.
سوق الداخل 48