أكد المحامي خالد محاجنة وجود آثار تعذيب على نشطاء أجانب شاركوا في أسطول الصمود العالمي، بعد اعتداء السلطات الإسرائيلية عليهم.
و
في وقت سابق، أفادت تقارير بأن البحرية الإسرائيلية اعترضت 22 سفينة واحتجزت حوالي 175 من أفراد طاقم أسطول الصمود العالمي، الذي كان يحاول كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وإيصال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى قطاع غزة المحتل. وقد وثّقت منظمة العفو الدولية تعرض نشطاء كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي" لسوء المعاملة والانتهاكات بعد احتجازهم، بما في ذلك الحرمان من النوم، ومنعهم من الحصول على مياه الشرب والرعاية الطبية. في إيطاليا، يُجري مكتب المدعي العام في روما حاليًا تحقيقًا في هذه الانتهاكات بحق 36 ناشطًا إيطاليًا، بما في ذلك مزاعم بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.
كما وثّق مركز "عدالة" الحقوقي شهادات عن تعرض بعض المحتجزين لعنف شديد وإصابات وإذلال جنسي خلال عملية الاحتجاز، مشيرًا إلى أن جميع المحتجزين خضعوا لإجراءات أولية أمام سلطات الهجرة الإسرائيلية، فيما نُقل معظمهم إلى سجن كتسيعوت.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تواصل السلطات الإسرائيلية فرض حصارها على قطاع غزة، مما يثير قلقًا دوليًا بشأن حقوق الإنسان والوضع الإنساني في المنطقة.