أفادت تقارير بمقتل جندي إسرائيلي إثر سقوط مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان، من دون ورود تفاصيل إضافية.
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيب عيدان فوكس (19 عامًا) من مدينة بيتح تكفا، إثر انفجار طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، أسفر الحادث أيضًا عن إصابة ضابط وثلاثة جنود آخرين بجروح خطيرة، فيما أُصيب جنديان إضافيان بجروح متوسطة وخفيفة.
وقع الهجوم في منطقة بلدة عيترون بينما كان موظفو وزارة الدفاع الإسرائيلية يعملون في تحصين ما يسمى بالخط الأصفر. أصابت المسيرة المفخخة التابعة لحزب الله الآلية الهندسية التي كان يعمل عليها الإسرائيلي، إذ أصيب بجروح حرجة، واضطر الطاقم الطبي التابع للجيش الإسرائيلي لإقرار وفاته. أسفر الحادث عن إصابة شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، وموظف في الشركة، بجروح ناتجة عن شظايا جراء الانفجار.
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الأحد، عن مقتل الرقيب عيدان فوكس خلال هجوم لحزب الله بطائرات مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة 6 عسكريين بينهم ضابط، ووصفت جروح 3 منهم بالخطيرة.
ترى دوائر أمنية في إسرائيل أن استخدام حزب الله لهذه المسيّرات والمحلّقات الانقضاضية تنذر بخطر متنام، وتؤشر إلى "تحول" المواجهة القائمة، بالإضافة لكونها تحديًا كبيرًا للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
في وقت لاحق، وذكرت المصادر، أن القتيل هو سائق جرافة يعمل مع الجيش الإسرائيلي، وقد استُهدف بمسيّرة انتحارية أطلقها حزب الله.
في بيان له، أعلن الحزب استهداف جرّافة عسكرية إسرائيلية أثناء تنفيذها عمليات هدم في مدينة بنت جبيل، باستخدام مسيّرة انقضاضية، مؤكدًا تحقيق إصابة مباشرة.
بالتوازي، أشارت مصادر عبرية إلى أن مروحيات عسكرية نقلت عددًا من الجنود المصابين في اشتباكات جنوبي لبنان إلى مستشفيات داخل إسرائيل.
هذا التصعيد في الهجمات باستخدام المسيّرات المفخخة يعكس تطورًا في تكتيكات حزب الله، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل.