تخطي إلى المحتوى
إطلاق نار في دبورية وإصابة شخص في شارع إكسال الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته على جنوب لبنان وسكان الجليل يسمعون انفجارات مطار بن غوريون يستعد ليوم الخميس الأكثر ازدحامًا هذا الصيف الشرطة تعتقل المشتبه بقتل يانيس يوشييف في قيسارية لائحة اتهام ضد سائق أجرة في السبعينيات من عمره بالتحرش والاعتداء الجنسي على شابة في أشكلون يوسف حداد يعلن خططه ليكون أول عربي في مجلس الكابنيت السياسي والأمني في إسرائيل اعتقال عدد من المشتبه بهم في الخضيرة بشبهة الضلوع في قتل يانيس يوشباييف قرب قيسارية الشرطة الإسرائيلية ترافق مفتشي الضرائب في حملة تفتيش على مصالح تجارية في كابول سكان من قلنسوة يطالبون بطرد موظف كبير في البلدية بعد شكوى بشبهات تحرش جنسي إيتمار بن غفير: هنا كان يجلس مدير الأونروا والآن أنا أجلس مكانه اعتقال 16 عاملاً من الضفة الغربية خلال مكوثهم في جلجولية إصابة فتى بجروح متوسطة بعد أن صدمته مركبة أثناء ركوبه سكوتر كهربائي في يركا لائحة اتهام ضد شرطيين من الناصرة والزرازير ومتهم مدني بشبهات تلقي رشاوى وإدخال فلسطينيين ومركبات دون تصاريح إطلاق نار فجرًا على مطعم ومحل تجاري في كفرمندا وتوثيق الجريمة ونشرها عبر «تيك توك» إطلاق نار في دبورية وإصابة شخص في شارع إكسال الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته على جنوب لبنان وسكان الجليل يسمعون انفجارات مطار بن غوريون يستعد ليوم الخميس الأكثر ازدحامًا هذا الصيف الشرطة تعتقل المشتبه بقتل يانيس يوشييف في قيسارية لائحة اتهام ضد سائق أجرة في السبعينيات من عمره بالتحرش والاعتداء الجنسي على شابة في أشكلون يوسف حداد يعلن خططه ليكون أول عربي في مجلس الكابنيت السياسي والأمني في إسرائيل اعتقال عدد من المشتبه بهم في الخضيرة بشبهة الضلوع في قتل يانيس يوشباييف قرب قيسارية الشرطة الإسرائيلية ترافق مفتشي الضرائب في حملة تفتيش على مصالح تجارية في كابول سكان من قلنسوة يطالبون بطرد موظف كبير في البلدية بعد شكوى بشبهات تحرش جنسي إيتمار بن غفير: هنا كان يجلس مدير الأونروا والآن أنا أجلس مكانه اعتقال 16 عاملاً من الضفة الغربية خلال مكوثهم في جلجولية إصابة فتى بجروح متوسطة بعد أن صدمته مركبة أثناء ركوبه سكوتر كهربائي في يركا لائحة اتهام ضد شرطيين من الناصرة والزرازير ومتهم مدني بشبهات تلقي رشاوى وإدخال فلسطينيين ومركبات دون تصاريح إطلاق نار فجرًا على مطعم ومحل تجاري في كفرمندا وتوثيق الجريمة ونشرها عبر «تيك توك»
أخبار سياسية

رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش على أهبة الاستعداد لاستئناف الحرب على الجبهات كافة

رئيس الأركان الإسرائيلي: الجيش على أهبة الاستعداد لاستئناف الحرب على الجبهات كافة

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن الجيش في حالة تأهب واستعداد عالية للعودة الفورية والقوية إلى القتال في جميع الساحات. وأكد زامير أن عام 2026 سيكون عامًا يتسم بـ"الوتيرة العملياتية الهجومية العالية"، مشيرًا إلى أن الجيش يخوض "معركة متعددة الساحات" بهدف "إضعاف التهديدات والحسم مع الأعداء على خطوط التماس".

وأضاف زامير أن الحرب الأخيرة أظهرت "مدى مركزية ألوية الاحتياط"، معتبرًا أن قادة الكتائب والألوية في الاحتياط يشكلون "جزءًا أساسيًا من النواة العملياتية للجيش". وأشار إلى أن الجيش يعمل، في إطار الخطة المتعددة السنوات المسماة "حوشن"، على تعزيز قوة المناورة البرية القتالية، من خلال "بناء التشكيلات، وزيادة القدرة الهجومية، وتعزيز الحركية العملياتية، وتطوير القدرات الروبوتية، ورفع جاهزية مخازن الطوارئ لألوية الاحتياط".

في وقت سابق، أكد زامير أن بلاده لن تسمح لإيران بتحقيق أي مكاسب سواء في ملفها النووي أو فيما يتعلق بمضيق هرمز، مشددًا على أن الجيش مستعد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وجه ضربة غير مسبوقة للبنية الأساسية للنظام الإيراني ووكلائه، مما أدى إلى تقليل التهديدات.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية المكثفة في قطاع غزة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات برية متقطعة، مستهدفًا البنية التحتية المدنية ومناطق سكنية، في إطار ما يعلنه قادته كهدف ينطوي على "تفكيك القدرات العسكرية" لفصائل المقاومة. كما يتواصل قصف الجيش الإسرائيلي وحزب الله على طول الحدود مع لبنان، حيث تنفذ إسرائيل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا يستهدف قرى ومواقع في جنوب لبنان، مما أبقى المنطقة في حالة توتر دائم، مع تحذيرات إسرائيلية من احتمال توسع المواجهة إلى حرب شاملة.

على الجبهة السورية، تنفذ إسرائيل توغلات في مواقع داخل سوريا، لإضعاف الدولة السورية. وتستهدف الضربات، وفق الرواية الإسرائيلية، منع نقل أسلحة إلى لبنان، لكن أغلب الضربات تستهدف مواقع القوات السورية في العهد الجديد والتي لا ترتبط مع إيران بأي تنسيق عسكري. وتأتي هذه الهجمات في إطار ما تسميه تل أبيب سياسة "المعركة بين الحروب"، التي تهدف إلى إضعاف خصومها دون الانجرار إلى مواجهة شاملة.

بالتوازي مع الجبهات المباشرة، يعيش الجيش الإسرائيلي حالة استنفار متواصل إزاء تهديدات صاروخية أو بطائرات مسيّرة مصدرها اليمن والعراق. فقد أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن مرارًا استعدادها لاستهداف مواقع إسرائيلية بصواريخ بعيدة المدى أو مسيرات في أي معركة مقبلة، فيما تتهم تل أبيب فصائل مسلحة في العراق بالوقوف خلف محاولات مشابهة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي في حالة جهوزية عالية لاعتراض أي تهديدات بعيدة، في حين تشير تقارير إسرائيلية إلى تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة في مجال الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي.

تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات المتبادلة، مما يثير مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة.