ودّعت مدينة باقة الغربية الشابة سوار عباس في أجواء محزنة ومبكية، بعد أن قُتلت بدم بارد بعد أسبوع من خطوبتها.
وأثار رحيل سوار عباس حالة من الحزن، إذ جرى تداول سيرتها الطيبة وما عُرفت به من صفات وُصفت بأنها يُحتذى بها.
و
يُذكر أن سوار عباس (21 عامًا) من مدينة باقة الغربية، وخطيبها عدي فرج شعبان (24 عامًا) من بلدة مجد الكروم، قُتلا في جريمة إطلاق نار في بلدة يركا بمنطقة الجليل، شمالي البلاد، بعد ظهر يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026. الجناة أغلقوا الشارع أمام مركبة الضحيتين، ثم نزل أحدهم وأطلق النار نحو المركبة، ما أدى إلى مقتل الشاب شعبان، بينما خطيبته التي جلست إلى جانبه خرجت من المركبة وفرت باتجاه حقل في المكان، وفي الأثناء تعرضت لإطلاق نار وعثر عليها على بعد نحو 200 متر من المركبة.
مع هذه الجريمة، تصل حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 87 قتيلًا، وسط تصاعد غير مسبوق في معدلات الجريمة، مما أثار انتقادات بشأن عجز الشرطة عن توفير الأمن للمواطنين العرب.
تُشيّع الجنازات في أجواء من الحزن والأسى، حيث يودع الأهل والأصدقاء أحبائهم الذين رحلوا فجأة، وسط مطالبات متواصلة للسلطات باتخاذ خطوات جدية لمكافحة الجريمة المنظمة والحدّ من انتشار السلاح.