أعلن مطار الإمام الخميني الدولي في طهران استئناف رحلاته الدولية اعتبارًا من صباح اليوم السبت، بعد توقف دام شهرين نتيجة الحرب مع أمريكا وإسرائيل. شهد المطار انطلاق أولى الرحلات إلى وجهات إقليمية ودولية، بما في ذلك إسطنبول، مسقط، والمدينة المنورة، مما يعكس عودة تدريجية لحركة النقل الجوي.
تأتي هذه الخطوة بعد إعادة فتح المجال الجوي الإيراني تدريجيًا على أربع مراحل، بدءًا بالرحلات العابرة، تليها الرحلات القادمة من مطار بشرق البلاد، ثم مطاري مهر آباد والإمام الخميني، وصولًا إلى مطار بغرب إيران. وقد تم رفع القيود المفروضة على الرحلات الجوية بعد التأكد من جاهزية المطارات واستقرار الوضع الأمني.
من المتوقع أن تتوسع شبكة الرحلات الدولية تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، مع تحديث الجدول وزيادة الوجهات بعد الحصول على الموافقات اللازمة من منظمة الطيران المدني الإيرانية.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث شهدت سماء طهران مساء الخميس دوي انفجارات تبين لاحقًا أنها ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لطائرات مسيرة مجهولة. ومع ذلك، استؤنفت الرحلات الجوية في مطاري الإمام الخميني ومهر آباد، مما يشير إلى تحسن الوضع الأمني واستقرار حركة الطيران المدني في البلاد.
تسعى إيران من خلال هذه الخطوات إلى استعادة حركة النقل الجوي الدولية والداخلية، وتعزيز التواصل مع العالم الخارجي بعد فترة من التوقف بسبب الظروف الأمنية.