أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مرتقبة ستُعقد اليوم الخميس بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا سعيه لإيجاد فترة من الراحة بين البلدين. وقال ترامب: "مر وقت طويل حوالي 34 عامًا منذ أن تحدث زعيمان من لبنان وإسرائيل معًا". ولم يقدم مزيدًا من التفاصيل حول هذه المحادثات أو الأطراف المشاركة فيها.
تأتي هذه التطورات بعد مفاوضات مباشرة جرت بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي، حيث استمرت لمدة ساعتين ونصف، واتفق الجانبان على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق. شارك في هذه المحادثات السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، وسفير الولايات المتحدة لدى بيروت ميشال عيسى.
في وقت سابق، أكد البيت الأبيض أن لبنان ليس جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، موضحًا أن الرئيس ترامب سيواصل مناقشة ملف لبنان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: "لبنان سيبقى موضع نقاش بين الرئيس ترامب وبنيامين نتنياهو، وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك مع جميع الأطراف المعنية".
تأتي هذه الجهود في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة، خاصة في لبنان، الذي تعرض لغارات جوية عنيفة وغير مسبوقة من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 260 شخصًا وإصابة أكثر من 1165 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
يُذكر أن الرئيس ترامب كان قد طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقليص وتيرة الضربات على لبنان لضمان نجاح المفاوضات المرتقبة مع طهران، مشيرًا إلى أن إسرائيل بدأت بالفعل "تخفّف" من عملياتها في لبنان.
تسعى هذه الجهود إلى تحقيق استقرار في المنطقة وفتح آفاق جديدة للسلام بين لبنان وإسرائيل، وسط تحديات كبيرة وتوترات مستمرة.