روى المسعف أشرف داوود من مدينة يافا، وهو متطوع في اتحاد المسعفين، تفاصيل مؤثرة من اللحظات الأولى لوصوله إلى مكان إصابة الشاب أحمد الجعبري، الذي قُتل لاحقًا متأثرًا بجراحه.
وقال داوود إنه كان من أوائل الواصلين إلى المكان، وبدأ فورًا بمحاولات إنعاش أحمد، مضيفًا: "لأول مرة في حياتي تنزل دمعتي خلال مهمة إسعاف. كنت أعرف أحمد، فهو شاب خلوق يشهد له جميع أبناء البلد بحسن الأخلاق."
وأضاف أنه حمل أحمد إلى سرير الإسعاف وبقي إلى جانبه طوال الطريق، مشيرًا إلى أنه رآه مبتسمًا، وأنه شعر برائحة طيبة تنبعث من جسده، وهو أمر قال إنه لم يختبره من قبل.
واختتم داوود رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، معربًا عن تعازيه لعائلته وأحبائه.
يُذكر أن جريمة إطلاق النار التي راح ضحيتها أحمد الجعبري (16 عامًا) وقعت مساء الخميس 25 يونيو 2026 في شارع ابن رشد بمدينة يافا. أصيب أحمد بجراح خطيرة نُقل على إثرها إلى مستشفى فولفسون، حيث أُعلن عن وفاته متأثرًا بجراحه. كما أُصيب شاب آخر (17 عامًا) بجراح متوسطة. الشرطة باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة للوقوف على أسبابها وخلفيتها.
هذه الحادثة تأتي في وقت تشهد فيه البلدات العربية تصاعدًا في أعمال العنف، حيث ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 136 منذ مطلع العام.