أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن تطورات جديدة في التحقيق بجريمة قتل الفتى يزن محمد مصاروة (16 عامًا) من كفر قرع، الذي قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار في البلدة مساء الثلاثاء الماضي. وأوضحت الشرطة أن التحقيقات أظهرت أن إخفاء الأدلة وتنظيف مسرح الجريمة قد أعاقا التوصل إلى الجناة.
في بيان لها، أشارت الشرطة إلى أن "العبث والتشويش بمسرح الجريمة وإخفاء الأدلة" يشكلان جرائم جنائية خطيرة، وأنها ستعمل بحزم لتحديد هوية كل من تورط في ذلك واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. كما دعت الشرطة كل من لديه معلومات أو توثيق أو أدلة تم أخذها من موقع الحادث إلى تسليمها فورًا.
من جهته، أكد رئيس بلدية كفر قرع، المحامي فراس بدحي، أن الجريمة وقعت بشكل مفاجئ ودموي، ما يعكس خطورة تصاعد العنف في المجتمع. وتساءل بدحي عن خلفية الحادث، مشيرًا إلى أن الفتى يزن كان قد خرج لركوب دراجته قبل أن تطاله رصاصات الغدر في الحيّز العام دون أي مبرر.
يذكر أن الفتى يزن مصاروة كان طالبًا في المرحلة الثانوية ولاعب كرة قدم في إحدى فرق الشبيبة، وقد أثارت وفاته حالة من الحزن والغضب في المجتمع المحلي.
تواصل الشرطة تحقيقاتها للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة، وتناشد الجمهور بالتعاون معها لتسريع الوصول إلى الحقيقة.