تسلّم يوسف الزيادنة من رهط، الحاصل على وسام البطولة لإنقاذه 30 إسرائيليًا في حفل نوفا، مع شقيقه أوامر بهدم منازلهما بحجة البناء دون ترخيص.
وكان الزيادنة قد برز اسمه عقب أحداث السابع من أكتوبر، بعدما ساهم في إنقاذ حياة نحو 30 إسرائيليًا من المشاركين في حفل «نوفا»، وتم تكريمه لاحقًا ومنحه وسامًا تقديرًا لما قام به.
وبعد نحو ثلاث سنوات من تلك الأحداث، يواجه الزيادنة وشقيقه اليوم أوامر هدم لمنازلهما على خلفية البناء دون ترخيص، في قضية أثارت ردود فعل وتساؤلات حول المفارقة بين تكريمه على إنقاذ الأرواح وبين صدور أمر هدم بحقهما.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة النقب تصعيدًا في عمليات هدم المنازل، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة العديد من المنازل بحجة البناء دون ترخيص، مما أثار استنكارًا واسعًا بين السكان المحليين والمنظمات الحقوقية.
تجدر الإشارة إلى أن يوسف الزيادنة كان قد أُجبر سابقًا على هدم منزله في قرية أم نميلة الزيادنة قرب مدينة رهط عام 2018، حيث اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية القرية وأجبرته على هدم منزله تحت تهديد فرض غرامات مالية كبيرة، في خطوة وصفها الأهالي بأنها محاولة لطرد أصحاب الأراضي من المنطقة.
هذه التطورات تثير تساؤلات حول سياسة السلطات الإسرائيلية تجاه السكان العرب في النقب، خاصة في ظل تكرار عمليات هدم المنازل بحجة البناء دون ترخيص، والتي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وأسرهم.
في ظل هذه الأوضاع، يطالب السكان المحليون والمنظمات الحقوقية بوقف عمليات الهدم، وتوفير حلول تخطيطية تتيح لهم البناء بصورة قانونية، وضمان حقوقهم في السكن والحياة الكريمة.
تستمر قضية يوسف الزيادنة في جذب الانتباه، حيث يتابعها العديد من المهتمين بالشأن المحلي والحقوقي، في انتظار تطورات جديدة قد تطرأ على هذه القضية.