أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تحديد يوم السبت 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 موعدًا لإجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، بعد جمود استمر 20 عامًا. هذا الإعلان يأتي في وقت لا يزال فيه الانقسام الفلسطيني قائمًا بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والانتهاكات في الضفة الغربية والقدس.
يُذكر أن المجلس التشريعي الفلسطيني معطل بقرار من المحكمة الدستورية العليا منذ عام 2018، مما يجعل هذه الانتخابات خطوة هامة نحو إعادة تفعيل المؤسسات الفلسطينية. كما أن هذا الإعلان يأتي بعد أن أقرّ عباس في يونيو/حزيران الماضي تعديلات على قانون الانتخابات، شملت رفع عدد أعضاء المجلس التشريعي إلى 200 نائب، وخفض سن الترشح إلى 23 عامًا، وزيادة تمثيل المرأة، مع اشتراط ألا يقل عدد مرشحي كل قائمة عن 20 مرشحًا.
يُعتبر هذا الإعلان جزءًا من حزمة إصلاحات سياسية تطالب بها أطراف دولية، ويهدف إلى تعزيز الديمقراطية وإعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. من المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة التحديات الحالية التي تواجهها الأراضي المحتلة.
لمتابعة المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، يمكن مشاهدة التقرير التالي:
Your browser does not support the video tag.