قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن إسرائيل تسعى إلى تطوير خطاب جديد، وإعلان تركيا عدوًا جديدًا بعد إيران.
و
في وقت سابق، أكد فيدان رفض تركيا القاطع لخطوات إسرائيل الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وضم الضفة الغربية المحتلة، مشددًا على أن هذا النهج يشير إلى عدم جدية إسرائيل في مساعي وقف إطلاق النار.
كما أشار فيدان إلى أن تركيا تتابع عن كثب تطورات المنطقة وتشارك فيها كوسيط، مؤكدًا أن مصلحة تركيا والمنطقة تكمن في عدم اندلاع حروب وإنهاء القائم منها.
فيما يتعلق بسوريا، حذر فيدان من محاولات تقسيم البلاد، مؤكدًا أن تركيا لن تسمح بذلك، وأنها ترفض أي محاولات تهدف إلى إشعال حرب أهلية أو تغيير النظام عبر الوسائل العسكرية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مما أثار مخاوف من تداعيات ذلك على استقرار المنطقة.
يُذكر أن فيدان قد أجرى مؤخرًا مباحثات هاتفية مع نظيره السوري أسعد الشيباني، حيث تم تناول العلاقات الثنائية والحرب المستمرة في المنطقة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا يمتد من إيران ومنطقة الخليج وصولًا إلى لبنان.
تسعى تركيا من خلال هذه التحركات إلى تعزيز استقرار المنطقة ومنع التصعيدات التي قد تؤدي إلى مزيد من التوترات والصراعات.