أكدت إيران أن الولايات المتحدة رضخت لجميع شروطها، معتبرة أن واشنطن تروج لبنود غير صحيحة في الاتفاقات. وقالت إيران إن الحقائق ستتكشف قريبًا، من دون ورود تفاصيل إضافية في النص بشأن طبيعة هذه البنود أو الاتفاقات المشار إليها.
في المقابل، سعى مسؤولون أمريكيون لتوضيح بعض بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكدين أن الاتفاق لا يلتزم واشنطن بأي تنازلات اقتصادية فورية، بل يخلق إطارًا ترتبط فيه الحوافز بالتزام إيران وتقدمها نحو اتفاق نهائي. وأوضحوا أن الاتفاق لا يتعهد الولايات المتحدة بأي مدفوعات مباشرة لإيران، بل يهدف إلى تطوير خطة لإعادة الإعمار بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والخاصين، مع التزام أكثر من نصف المبلغ من مصادر غير أمريكية.
من جهة أخرى، أكد مسؤول أمريكي كبير أن الأموال المجمدة رهينة تنفيذ إيران لالتزاماتها، نافيًا ما تردد بشأن حصول إيران على 12 مليار دولار من أموالها المجمدة دون شروط قبل بدء مفاوضات الستين يومًا، واصفًا تلك المزاعم بأنها "مضللة" و"غير صحيحة تمامًا".
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول مضمون الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، وما إذا كان ينطوي على تنازلات كبيرة لصالح إيران.
من المتوقع أن يتم توقيع مذكرة التفاهم رسميًا في سويسرا يوم الجمعة المقبل، وسط ترقب دولي لمزيد من التفاصيل حول بنود الاتفاق وآثاره المحتملة على العلاقات بين البلدين والمنطقة.