رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسبًا لقرار محتمل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك عقب عودته من زيارته إلى الصين. وفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن هذه الخطوة تأتي في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة على إيران، مما قد يدفعها إلى التراجع دون تدخل عسكري مباشر. من بين الخيارات المطروحة أمام ترامب، استئناف "مشروع الحرية" في مضيق هرمز أو شن حملة قصف تستهدف البنية التحتية الإيرانية.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينغ تعهد بعدم تقديم أي أسلحة أو معدات عسكرية لإيران. كما عرضت الصين المساعدة في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مما قد يؤثر على التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تترقب إسرائيل والولايات المتحدة القرارات المحتملة من الرئيس ترامب بعد عودته من الصين، وسط تقديرات بأن هذه القرارات قد تحدد اتجاه المنطقة خلال المرحلة المقبلة، سواء نحو تهدئة حذرة أو تصعيد عسكري واسع.