اندلعت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين من اليهود المتشددين "الحريديم" في عدة مدن، احتجاجًا على استدعاءات الجيش لهم للتجنيد الإجباري. في 18 نوفمبر 2024، أغلقت مجموعة من الحريديم شارعًا رئيسيًا في بني براك شرق تل أبيب، بعد استدعاء الجيش الإسرائيلي ألف شخص منهم للخدمة العسكرية. المحتجون دعوا إلى إلغاء أوامر التجنيد، معتبرين أنها تعدٍ على تقاليدهم وأسلوب حياتهم. في 21 أغسطس 2024، تظاهر مئات من الحريديم أمام مكتب للتجنيد في القدس، حيث أغلقوا مسارًا للقطار الخفيف وتقاطع طرق، احتجاجًا على قرار تجنيدهم وإلزام عدد منهم بالخدمة العسكرية. الشرطة الإسرائيلية استخدمت مياه الصرف لتفريق المحتجين الذين وصفوا عناصرها بـ"النازيين". في 27 مايو 2024، دارت مواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومئات من الحريديم الذين حاولوا الوصول إلى منطقة جبل الجرمق (جبل ميرون) في الجليل الأعلى للاحتفال بعيد ديني، بعد إغلاق الشرطة للمنطقة. في 16 يوليو 2024، اندلعت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين من الحريديم الذين قطعوا الطريق السريع 4 بالقرب من مدينة بني براك، احتجاجًا على قرار تجنيدهم الإلزامي في الجيش. في 3 يونيو 2024، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أربعة من الحريديم قرب تل أبيب، بتهمة إغلاقهم شارعًا رئيسيًا، ضمن احتجاجاتهم على شروع المحكمة العليا في دراسة التماسات ضد قانون لإعفاء اليهود المتدينين من الخدمة بالجيش الإسرائيلي. هذه الأحداث تسلط الضوء على التوترات المستمرة بين السلطات الإسرائيلية والطائفة الحريدية بشأن موضوع التجنيد الإجباري.