أعلنت وحدة التحقيقات المركزية "يمار" في لواء الشمال عن كشف شبكة منظمة لتهريب مركبات من مناطق السلطة الفلسطينية إلى داخل إسرائيل، يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل منظمات إجرامية في تنفيذ جرائم إطلاق نار ومحاولات قتل.
وبحسب الشرطة، اعتُقلت امرأتان من مدينتي الرملة والخضيرة، للاشتباه بتورطهما في نقل مركبات مسروقة أو مزودة بوسائل تعريف مزورة عبر الحواجز العسكرية، مع استغلال كون السائقات النساء يخضعن لتفتيش أقل تشددًا.
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق بدأ بعد تتبع إحدى المركبات التي استُخدمت في جريمة خطيرة، إذ قادت عمليات الرصد وجمع الأدلة التكنولوجية إلى كشف نمط تهريب منظم. وأضافت أنه تم حتى الآن رصد ثماني مركبات أُدخلت إلى البلاد بهذه الطريقة.
ووفق الشبهات، كانت المركبات تُنقل بعد اجتياز الحواجز إلى جهات إجرامية، ويُعتقد أن بعضها استُخدم في جرائم إطلاق نار ومحاولات تصفية وحتى جرائم قتل.
وخلال التحقيقات، استخدمت الشرطة وسائل تكنولوجية متقدمة شملت تحديد مواقع الهواتف، والتنصت، وتعقب المركبات عبر أجهزة GPS، ما ساعد في كشف أفراد الشبكة. ولم ترد تفاصيل إضافية.