أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، عن منع دخول الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى فرنسا اعتبارًا من الآن. و
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التصريحات والإجراءات التي أثارت التوتر بين فرنسا وإسرائيل. ففي مايو 2026، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي لدى باريس، يهوشواع زركا، على خلفية تصرفات بن غفير تجاه ركاب "أسطول الصمود" (أسطول غزة). وأكد بارو أن تصرفات بن غفير تجاه الركاب، والتي ندد بها عدد من زملائه في الحكومة الإسرائيلية أنفسهم، "تُعد غير مقبولة".
كما أدانت فرنسا في مايو 2024 تصريحات بن غفير بشأن إعادة الاستيطان في قطاع غزة، ووصفتها بأنها "غير مقبولة"، مشيرة إلى أن مثل هذه التصريحات "تؤجج التوترات وتشكل عقبة رئيسية أمام السلام".
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى فرنسا للحفاظ على استقرار العلاقات مع إسرائيل، مع التأكيد على ضرورة احترام القوانين الدولية وحقوق الإنسان في المنطقة.