أعلنت إيران أنها سترد على الهجمات التي تستهدف بنيتها التحتية، مؤكدة أن إسرائيل لن تكون في مأمن.
في مارس 2026، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن طهران ستستهدف البنى التحتية في المنطقة إذا تعرضت بنيتها التحتية للطاقة للهجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل. وقال قاليباف في تدوينة له: "يجب أن يعلم العدو أنه مهما فعل، فسيُقابل بلا شك برد فوري ومتناسب."
في يونيو 2025، أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية المتنوعة باتجاه إسرائيل، ووصفت ذلك بـ"بداية الرد الساحق" على الهجمات الإسرائيلية على البلاد. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا": "منذ لحظات، ومع إطلاق مئات الصواريخ الباليستية المتنوعة باتجاه الأراضي المحتلة، بدأت عملية الرد الساحق على الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني."
في أبريل 2024، حذر وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني من أن إيران سترد بشكل حاسم إذا استهدفت إسرائيل أراضيها، مشيرًا إلى أن الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل كان يهدف إلى حماية المصالح الوطنية. وأضاف: "إذا استمرت إسرائيل في التصرف ضد إيران، فستتلقى ردًا قاسيًا."
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الهجمات والتهديدات بين الطرفين. وتؤكد إيران على حقها في الدفاع عن بنيتها التحتية ومصالحها الوطنية، مشددة على أن أي هجوم سيقابل برد مناسب.
لم ترد في النص تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الرد أو توقيته أو الجهة التي أطلقت هذا الموقف.