أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن إسرائيل رفعت حالة التأهب العسكري إلى أعلى مستوياتها تحسبًا لاستئناف الهجمات ضد إيران، وسط تقديرات باستمرار المواجهة لأيام وربما أسابيع.
ونقلت القناة 12 العبرية عن الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين قوله إن الجيش الإسرائيلي بات مستعدًا لمباشرة هجمات جديدة تستهدف إيران ومنشآتها، بهدف "ضعضعة استقرار النظام"، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بشأن بدء العملية يبقى بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأكد المراسل العسكري للقناة 12 نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين أن المؤسسة الأمنية تتهيأ لعدة أيام وربما أسابيع من القتال، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الضغوط المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي قد استدعى 100 ألف جندي احتياط إضافي، ليضافوا إلى 50 ألف جندي احتياطي في الخدمة حاليًا، وذلك في إطار تعزيز قواته البرية على الجبهات المختلفة. كما تم فتح الملاجئ في مختلف المناطق تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الدولية بشأن الملف النووي الإيراني، مما يزيد من احتمالية التصعيد العسكري في المنطقة.