تحقق الشرطة في شبهة اعتداء وقع داخل معتقل نيتسان، بعدما هاجم معتقلان معتقلًا آخر في ساحة التنزه، على خلفية قومية بحسب الشبهات.
وبحسب مصدر تحدث إلى موقع "mako"، تدخل أفراد مصلحة السجون الذين كانوا في المكان، وأوقفوا المشتبهين، فيما جرى تخليص المعتقل الذي تعرض للاعتداء، قبل تقييد المشتبهين بالأصفاد إلى أسرّتهما.
ووفق الشبهات، وجّه المشتبهان إلى المعتقل عبارات تهديد، من بينها: "أنت تمسّ بالأقصى، أنت مستوطن، سنقضي عليك".
ونُقل المعتقل المصاب إلى عيادة السجن لتلقي العلاج، بعدما أُصيب بجروح قطعية في الوجه وكدمات في أنحاء جسده.
والمشتبهان، وهما من أصحاب السوابق المعروفين للشرطة، أُحضرا أمس إلى محكمة الصلح في ريشون لتسيون للنظر في طلب تمديد اعتقالهما.
وخلال الجلسة، طلب محقق الشرطة تمديد اعتقالهما، مشيرًا إلى وجود توثيق مصور للحادثة.
من جانبهما، نفى محاميا الدفاع أمير ناطور وأثينا أدري الشبهات المنسوبة إلى موكليهما.
وبموافقة الأطراف، قررت المحكمة تمديد اعتقال المشتبهين ثلاثة أيام، لإتاحة المجال أمام الشرطة لاستكمال إجراءاتها.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان قد أصدرت تقريرًا في يناير 2026، وصفت فيه السجون الإسرائيلية بأنها "معسكرات تعذيب"، مشيرة إلى تعرض المعتقلين الفلسطينيين لانتهاكات جسيمة، بما في ذلك العنف الجسدي والنفسي، وظروف غير إنسانية، والتجويع المتعمد، وحرمانهم من العلاج الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم. كما وثق التقرير شهادات لأسرى سابقين حول تعرضهم لاعتداءات جنسية داخل السجون. ([aljazeera.com](
هذه الحادثة تبرز التوترات المستمرة داخل السجون الإسرائيلية، خاصةً بين المعتقلين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتسلط الضوء على الحاجة إلى تحقيقات دقيقة واتخاذ إجراءات قانونية لضمان سلامة جميع المعتقلين.