قالت مصادر محلية إن عضو الكنيست تسفي سوكوت دخل إلى قرية طوبا الزنغرية دون أي تنسيق أو ترتيب مسبق مع أهالي البلدة أو قياداتها أو رئيس مجلسها المحلي، وذلك بعد أيام من طرده من أم الفحم.
وأضافت المصادر أن سوكوت لم يدخل إلى قلب البلدة، بل تجول في أطراف إحدى الحارات في وقت كان معظم السكان في أعمالهم، وصوّر مقطع فيديو قصيرًا ثم غادر المكان بسرعة قبل وصول الأهالي.
وأكدت المصادر أن هذه الخطوة جاءت في إطار محاولات للاستفزاز وإثارة التوتر وصناعة مشاهد إعلامية، مشددة على أن طوبا الزنغرية كانت وستبقى عصية على محاولات الاستفزاز، وأن أهلها يعرفون كيف يحافظون على وحدتهم ويتعاملون بحكمة مع كل من يسعى إلى بث الفتنة أو تحقيق مكاسب إعلامية على حساب أمن المجتمع واستقراره.
و
في وقت لاحق، أفادت تقارير بأن الأهالي قاموا بغسل مدخل المدرسة الابتدائية أ في البلدة بعد مغادرة سوكوت، وذلك بعد أن منعه الأهالي من دخول المدرسة، معتبرين الزيارة استفزازية.
كما أشار رئيس مجلس طوبا الزنغرية، المحامي مؤيد الهيب، إلى أن سوكوت أعلن عن نيته زيارة مدارس القرية دون تنسيق مسبق مع إدارة المجلس المحلي، مؤكدًا أن قدمه لن تطأ مدارسنا بدون موافقتنا.
فيما طالب عضو الكنيست د. سمير بن سعيد، عضو لجنة التربية والتعليم في الكنيست، بفحص مدى أهلية سوكوت للاستمرار في رئاسة لجنة التعليم البرلمانية، معتبرًا أن سلوكه يثير تساؤلات جدية حول قدرته على أداء مهامه بمسؤولية وحيادية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحوادث تأتي في وقت حساس، حيث يسعى بعض السياسيين إلى زيارة البلدات العربية دون تنسيق مسبق مع السلطات المحلية، مما يثير توترات بين الأهالي والمسؤولين.