أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم تمكنه من حضور حفل زفاف ابنه الأكبر، دونالد ترامب جونيور، مؤكدًا أن بقاءه في واشنطن خلال هذه المرحلة "أمر مهم".
وقال ترامب في تصريح لصحافيين في المكتب البيضاوي رداً على سؤال حول ما إذا كان سيحضر حفل زفاف ابنه: "أود أن أحضر... سيكون احتفالًا صغيرًا ومغلقًا... وسأحاول أن أحضر". وأضاف: "قلت، هذا توقيت غير مناسب بالنسبة إلي... لدي إيران وأمور أخرى".
وأشار ترامب إلى التحديات التي قد يواجهها في حال قرر الحضور، قائلاً: "هذه معركة لا يمكنني أن أربحها. إن حضرت، أهاجم. وإن لم أحضر، أهاجم من وسائل الإعلام الأخبار الكاذبة طبعًا".
يُذكر أن حفل الزفاف سيُقام في جزر البهاما نهاية هذا الأسبوع، حيث سيتزوج دونالد ترامب جونيور من بيتينا آندرسون. ورغم رغبته في الحضور، إلا أن ترامب أكد أن التوقيت غير مناسب نظرًا لانشغاله بالملف الإيراني وغيره من القضايا الهامة.
في وقت لاحق، كتب ترامب على موقعه للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "كنت أتمنى بشدة أن أكون مع ابني وخطيبته (في حفل زفافهما)، لكن الظروف وحبي للولايات المتحدة لا يسمحان لي بذلك". وأضاف: "من المهم أن أبقى في واشنطن، في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة".
يُذكر أن دونالد ترامب جونيور هو الابن الأكبر لترامب، ويبلغ من العمر 48 عامًا. هذا هو زواجه الثاني، حيث كان متزوجًا سابقًا من فانيسا ترامب، التي انفصل عنها في عام 2018.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يجعل حضور ترامب لحفل الزفاف تحديًا نظرًا لالتزاماته السياسية والديبلوماسية.