كشفت مصادر في الشرطة أن أدلة جنائية كانت العامل الرئيسي الذي قاد إلى فك رموز جريمة قتل يانيس يوشباييف، زعيم العصابة القوقازية، فيما يتركز التحقيق حول دورون فيتسمان (54 عامًا)، الذي كان يقيم حتى وقت قريب في بيت شان، ويُشتبه بأنه نفذ عملية الاغتيال.
وبحسب تقرير للصحافي ألون حخمون في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تمكنت من فك ملابسات اغتيال يوشاييف، وقدمت تصريح ادعاء بحق المشتبه فيه الرئيسي، الذي سُمح بنشر اسمه، وهو دورون فايتسمان، 54 عامًا، من سكان بيت شان، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام بحقه.
وبحسب المصادر، حاول المشتبه به إخفاء الوشوم الموجودة على جسده من خلال ارتداء قميص طويل، إلا أنه ترك وراءه سلسلة من الأدلة التي ساعدت المحققين على ربطه بالجريمة.
وقالت المصادر إن من بين أبرز الأدلة كوب مشروب استخدمه في مطعم، وعقب سيجارة تُرك داخل مركبة الفرار، حيث ساعدت هذه الموجودات المحققين في استخراج أدلة علمية ضده.
كما ضبط المحققون الملابس التي يُشتبه بأنه ارتداها قبل الجريمة وأثناء تنفيذها، وذلك داخل مخزن كان يقيم فيه. وتشير مصادر التحقيق إلى أن توثيق مسرح الجريمة عزز بدوره الأدلة الموجودة ضده.
ولا يقتصر التحقيق على هوية منفذ الاغتيال، إذ تفحص الشرطة أيضًا الخلفية التي سبقت الجريمة والجهات التي يُشتبه بأنها ساهمت فيها. و
يُذكر أن يانيس يوشباييف، الذي وُصف في الإعلام الإسرائيلي بأنه زعيم "المافيا القوقازية"، قُتل في عملية إطلاق نار قرب مفرق قيسارية، حيث أُصيب برصاصة في الرأس أثناء خروجه من مطعم في محطة وقود، وأُعلن عن وفاته بعد وقت قصير من وصول فرق الإسعاف.
تواصل الشرطة الإسرائيلية عمليات البحث عن منفذي الاغتيال، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل كاملة بشأن هويات المشتبه بهم أو الدافع وراء العملية.
المصدر: الصحافة الإسرائيلية + مواقع التواصل الاجتماعي