أقدم شاب يهودي يبلغ من العمر 34 عامًا على رشق كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في مدينة حيفا بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم نافذة الكنيسة. الحادثة، التي وثقتها كاميرات المراقبة، أثارت استياءً وتساؤلات حول خلفياتها، فيما لا تزال تفاصيلها وملابساتها قيد التحقيق.
وفقًا للأب ديمتري سمرا، راعي الكنيسة، دخل الشاب إلى الكنيسة صباح الأحد، حيث تجول داخلها ونظر إلى الأيقونات، مما أثار استغراب المصلين. بعد مغادرته، سُمع صوت تحطم الزجاج، ليتبين أن الشاب عاد وألقى حجرًا على نافذة الكنيسة، ما أدى إلى تحطيمها. قُدرت الأضرار بنحو 1180 شيكلًا.
تم توقيف الشاب لاحقًا، وقدمت النيابة العامة لائحة اتهام ضده في محكمة الصلح في حيفا بتهمة إلحاق أضرار بالكنيسة، بالإضافة إلى اتهامه بالاعتداء على شرطي في واقعة لاحقة داخل مركز الشرطة. ولم تنسب لائحة الاتهام دافعًا دينيًا أو جريمة كراهية إلى واقعة الكنيسة.
تجدر الإشارة إلى أن كنيسة يوحنا المعمدان الأرثوذكسية في حيفا، التي تقع في شارع بيرسيم 3، تم بناؤها بمبادرة من الطائفة المسيحية الأرثوذكسية في حيفا، وافتتحت عام 2010. الكنيسة تضم قاعة متعددة الأغراض ومكتبة وشققًا للكهنة وموقف سيارات تحت الأرض، وقد صممها المهندس المعماري ما هي زهرة بلانك، خريجة التخنيون.
الحادثة أثارت استنكارًا وقلقًا لدى أبناء الرعية، الذين يأملون في أن تسفر التحقيقات عن كشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.