أُصيب السائق المقدسي عماد الخطيب بكسور في أنفه بعد تعرضه لاعتداء عنصري في محطة الحافلات المركزية بمدينة ريشون لتسيون، جنوب تل أبيب. ووفقًا لتقرير قناة الجزيرة، كان الخطيب قد أنهى عمله الليلي ودخل إلى المرافق المخصصة للسائقين قبل مغادرته. وعند خروجه من المرحاض، فوجئ بمجموعة من المستوطنين ينهالون عليه بالضرب، مما أدى إلى فقدانه الوعي. وعند استفاقته، اكتشف أنه مصاب بكسور في أنفه. وقد تدخل أحد حراس المحطة واستدعى الإسعاف والشرطة، إلا أن الخطيب أعرب عن عدم ثقته في محاسبة المعتدين. كما حاول تقديم شكوى للشرطة الإسرائيلية، لكن تم تأجيل العملية بسبب عطلة يهودية قادمة.
تُظهر هذه الحادثة نمطًا متزايدًا من الاعتداءات العنصرية ضد السائقين الفلسطينيين، الذين يشكلون حوالي 80% من سائقي الحافلات في القدس المحتلة. وفقًا لصحيفة هآرتس العبرية، تم توثيق أكثر من 100 حالة اعتداء على السائقين الفلسطينيين بين يناير ونوفمبر 2025، بمعدل اعتداءين أسبوعيًا. هذه الاعتداءات تشمل الضرب والدهس المتعمد، مما يبرز الحاجة إلى إجراءات أكثر فعالية لحماية العمال الفلسطينيين داخل إسرائيل.
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس، حيث تشهد القدس والضواحي المحيطة بها توترات متزايدة، مما يستدعي اهتمامًا دوليًا ومحليًا لضمان سلامة الفلسطينيين العاملين في إسرائيل.