انطلقت صباح اليوم الخميس، 25 يونيو 2026، مظاهرة "عمود البيت" أمام مقر "سلطة توطين البدو" في بئر السبع، بمشاركة جماهيرية واسعة، احتجاجًا على سياسات الهدم والترحيل والتهجير في النقب. رفع المشاركون شعارات تؤكد التمسك بالحق في الأرض والمسكن والعيش بأمان وكرامة، معربين عن رفضهم لمخططات الاقتلاع التي تهدد بيوت الأهالي ومستقبلهم.
وأكد منظمو المظاهرة أن ما يتعرض له النقب ليس قضية محلية أو عابرة، بل قضية تمس وجود المجتمع العربي وكرامته ومستقبله، وتهدد حق المواطنين في البقاء على أرضهم. وشددوا على أن كل بيت يُهدم وكل عائلة تُهدد بالترحيل يمثلان قضية جماعية تتطلب موقفًا موحدًا، مؤكدين مواصلة النضال الشعبي والميداني والسياسي دفاعًا عن الأرض والبيوت والحقوق.
تأتي هذه المظاهرة استكمالًا لسلسلة من الاحتجاجات التي شهدها النقب في الأشهر الأخيرة، والتي تهدف إلى التصدي لعمليات الهدم التي تطال البيوت والمنشآت، وللتأكيد على حق الأهالي في العيش الكريم والبقاء في أرضهم.
في وقت سابق، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قبيل المظاهرة، قائلاً: "لن تردعوني. سأواصل قيادة سياسة حازمة ضد البناء غير القانوني في النقب". وأضاف أنه تلقى تحديثًا بشأن المظاهرة، مؤكدًا استمراره في سياسة الهدم والاقتلاع. ([a5r5br.net](
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الإسرائيلية كثفت مؤخرًا عمليات الهدم في القرى العربية في النقب بذريعة البناء دون ترخيص، مما أثار موجة من الاحتجاجات والاعتراضات من قبل الأهالي والفعاليات المحلية.
لمتابعة تفاصيل المظاهرة، يمكن مشاهدة التقرير التالي: