أعلنت المملكة العربية السعودية أنها لن تسعى للتطبيع مع إسرائيل دون إحراز تقدم ملموس في القضية الفلسطينية، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ربطت الاتفاق النووي المدني مع المملكة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
في 23 يوليو 2026، أعلن ترامب أن الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بانضمام المملكة إلى "اتفاقيات أبراهام"، التي تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية أخرى. هذا الشرط أثار تساؤلات حول تأثيره على الموقف السعودي الثابت بشأن القضية الفلسطينية.
من جانبها، أكدت المملكة العربية السعودية أنها متمسكة بموقفها الثابت، الذي يشترط وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية قبل أي تطبيع مع إسرائيل. هذا الموقف يتماشى مع تصريحات سابقة لمسؤولين سعوديين أكدوا فيها أن التطبيع مع إسرائيل مرهون بتقدم ملموس في القضية الفلسطينية.
يُذكر أن الاتفاق النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية، الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا، يهدف إلى تطوير برنامج نووي مدني في المملكة. ومع ذلك، فإن ربط هذا الاتفاق بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قد يعقد المفاوضات، خاصة في ظل الموقف السعودي الثابت بشأن القضية الفلسطينية.
تستمر المملكة العربية السعودية في التأكيد على دعمها الثابت للقضية الفلسطينية، وتؤكد أن أي تطبيع مع إسرائيل يجب أن يكون مرتبطًا بتقدم حقيقي نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.