شوشانا ستروك، ابنة الوزيرة الإسرائيلية أوريت ستروك، تقدمت بشكوى ضد والديها بتهمة الاعتداء الجنسي قبل شهر من وفاتها.
في شهر مارس 2026، عُثر على جثة شوشانا ستروك، ابنة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، في تسيمير استأجرته في الجليل الأعلى. وقد أثار هذا الحادث تساؤلات حول ظروف وفاتها، خاصةً وأنها كانت قد تقدمت بشكوى ضد والديها بتهمة الاعتداء الجنسي قبل شهر من وفاتها. في أبريل 2025، نشرت شوشانا مقطعًا مصورًا على وسائل التواصل الاجتماعي، كشفت فيه عن تعرضها للاعتداء الجنسي من قبل والديها منذ طفولتها. وقالت في المقطع: "مرحبًا.. أردت أن أشارككم شيئًا، بعد فترة طويلة من إخفائه، اسمي شوشانا ستروك، تعرضت للاعتداء الجنسي عندما كنت طفلة من قبل والدي".
بعد نشر المقطع، تقدمت شوشانا بشكوى رسمية إلى الشرطة الإسرائيلية ضد والديها، مطالبةً بالتحقيق في هذه الادعاءات الخطيرة. وقد أثار هذا الكشف ضجة واسعة في المجتمع الإسرائيلي، خاصةً وأن والدتها، أوريت ستروك، تشغل منصب وزيرة الاستيطان في الحكومة الإسرائيلية. توفيت شوشانا في ظروف غامضة في مارس 2026، مما أثار مزيدًا من الجدل والتساؤلات حول ملابسات وفاتها. وقد طالبت جهات حقوقية وإعلامية بإجراء تحقيق شامل في القضية، لضمان تحقيق العدالة لشوشانا وكشف الحقيقة كاملة.
هذه القضية تبرز التحديات التي تواجهها ضحايا الاعتداء الجنسي في المجتمع الإسرائيلي، خاصةً عندما يكون المعتدون أشخاصًا ذوي مناصب سياسية واجتماعية مرموقة. وتؤكد على ضرورة توفير بيئة آمنة وداعمة للضحايا للإبلاغ عن مثل هذه الجرائم، وضمان محاسبة الجناة بغض النظر عن مكانتهم أو سلطتهم.
وكانت الشرطة بقرار من المحكمة كما جاء قد رفضت فتح تحقيق في القضية لعدم توفّر أدلة كافية.