يواصل أهالي مصمص وأم الفحم ومنطقة وادي عارة الاعتصام دعماً لعائلة أبو شهاب، لمنع هدم منزلهم المتوقع.
في 28 يناير 2025، أجبرت السلطات الإسرائيلية المواطن محمد زاهي إغبارية من قرية مصمص على هدم منزله، بعد تلقيه تهديدات بهدمه وفرض غرامة مالية باهظة عليه، بذريعة البناء دون ترخيص. هذا الحادث أثار استياءً واسعاً بين السكان المحليين، الذين اعتبروا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المنازل في البلدات العربية تحت شعار "البناء غير المرخص".
في 9 يونيو 2026، شهدت بلدة عبلين في منطقة الجليل حالة من التوتر والاستياء بعد أن أقدمت آليات تابعة للجان التنظيم والبناء الإسرائيلية، وبحماية قوات معززة من الشرطة، على هدم منزل بالقرب من حي أبو شهاب، بذريعة تشييده من دون ترخيص. أصحاب المنزل بذلوا جهوداً متواصلة للحصول على التراخيص اللازمة، إلا أنهم واجهوا عراقيل إدارية حالت دون ذلك.
هذه الحوادث المتكررة دفعت أهالي مصمص وأم الفحم ووادي عارة إلى تنظيم اعتصامات مستمرة دعماً لعائلة أبو شهاب، في محاولة لمنع هدم منزلهم المتوقع، والتعبير عن رفضهم لسياسات الهدم التي تطال المنازل العربية بذريعة البناء غير المرخص.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية إلى تنفيذ المزيد من عمليات الهدم في البلدات العربية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين ويؤثر سلباً على استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي.
يؤكد الأهالي على ضرورة التضامن والتكاتف لمواجهة هذه السياسات، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لحماية حقوقهم ومنازلهم من الهدم والتدمير.