أعلنت الشرطة فك لغز مقتل الشاب وائل سعايدة (22 عامًا) من سكان بلدة أم الغنم، الذي أصيب برصاصة طائشة أثناء شرائه الخبز بعد انتهاء صيام رمضان، وتوفي متأثرًا بجراحه. الحادثة وقعت مساء يوم 23 فبراير 2026، حيث ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ 100 التابع لشرطة إسرائيل حول إطلاق نار استهدف سعايدة، الذي كان خارج أحد المخابز في البلدة. تم نقله إلى المستشفى بحالة خطيرة، حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا.
في ختام تحقيق سري أجرته الوحدة المركزية في لواء الشمال، تبين أن الحادثة ناتجة عن نزاع بدأ داخل مدرسة، تطور لاحقًا إلى حادثة طعن في شارع رئيسي في بلدة الشبلي، حيث قُدمت لائحة اتهام ضد منفذ الطعن. انتهى الأمر بإطلاق نار كثيف باتجاه مصالح تجارية تعود لأحد أقارب أحد أطراف الشجار، مما أسفر عن مقتل سعايدة برصاصة طائشة.
في 14 أبريل 2026، مع تحول التحقيق إلى علني، تم اعتقال عدد من المشتبه بهم في القضية.
أثارت الحادثة حالة من الصدمة والحزن في بلدتي الشبلي وأم الغنم، حيث أعلن مجلس الشبلي أم الغنم الحداد العام في 24 فبراير 2026، احتجاجًا على الجريمة.
تواصل الشرطة تحقيقاتها للكشف عن جميع ملابسات الحادثة وتقديم الجناة إلى العدالة.