شهدت أسواق الصرف العالمية والمحلية تحولًا دراماتيكيًا في مطلع عام 2026، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي، ليعود إلى مستوى 3 شيكل، وسط قلق بشأن مستقبل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
في 14 أبريل 2026، تراجع الدولار إلى حدود 3.01–3.02 شيكل في سوق العملات الإسرائيلية، مقتربًا من أدنى مستوياته منذ عام 1995. هذا الانخفاض جاء في ظل تحسّن شهية المستثمرين في إسرائيل وتراجع المخاوف من تجدّد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع مؤشرات على عودة المفاوضات بين الجانبين.
في 15 أبريل 2026، تراجع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الشيكل الإسرائيلي إلى حضيض جديد، حيث وصل إلى أقل من 3 شيكل لأول مرة منذ 31 عامًا، ليُتداول بسعر 2.99 شيكل مقابل الدولار، مما جعل الشيكل العملة الأقوى مقابل الدولار في تلك الفترة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت واشنطن احتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، قالت إنها حاولت كسر الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما توعدت طهران بالرد، مما زاد من احتمالات عودة المواجهات.
هذه التطورات أثارت قلقًا في الأسواق المالية، حيث أعاد المستثمرون توجيه استثماراتهم نحو الأصول الآمنة، وعلى رأسها العملة الأمريكية، مما أدى إلى ارتفاع الدولار مجددًا. هذا التذبذب في سعر الصرف يعكس تأثير التطورات الجيوسياسية على الأسواق المالية العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التقلبات في سعر الصرف تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الطرفان الأميركي والإيراني للتوصل إلى اتفاقات جديدة، مما يجعل الأسواق تراقب عن كثب أي تطورات قد تؤثر على استقرار العملات والأسواق المالية.