يجتمع الكابينت الإسرائيلي حالياً في المقر المحصن تحت الأرض، في وقت جرى فيه التأكيد على أن الموقف الإسرائيلي يعتمد على معادلة واضحة: إذا ردت إيران، فسنرد نحن أيضاً.
في وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، مما أثار قلقاً في إسرائيل بشأن تأثير ذلك على أمنها القومي. ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، سيعقد الكابينت اجتماعاً مساء غدٍ الأحد لبحث التطورات المرتبطة بالاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.
في هذا السياق، نقلت القناة 14 العبرية عن مصادر إسرائيلية قولها إن الأمريكيين يحاولون منع الإيرانيين من إطلاق النار باتجاه إسرائيل عبر وسطاء مختلفين. وأكدت المصادر أن الإسرائيليين سيردون بقوة وبسرعة على أي هجوم إيراني.
كما أشارت القناة إلى أن نتنياهو رفض خلال إحدى اتصالاته الأخيرة مع ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ومن جنوب لبنان، مما يعكس التوترات المستمرة في المنطقة.
في الوقت نفسه، رصد الجيش الإسرائيلي سقوط عدة مسيرات مفخخة قرب الحدود مع لبنان دون تسجيل إصابات، والحدث قيد التحقيق. كما تم سماع صفارات إنذار متواصلة في الجليل الغربي، حيث أصابت أربع طائرات مسيرة موقعاً عسكرياً.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يسعى الكابينت الإسرائيلي لتقييم الموقف واتخاذ القرارات المناسبة لضمان أمن إسرائيل في ظل التغيرات الإقليمية الحالية.