لا يزال سائق يبلغ من العمر 21 عامًا من كفرمندا، يُشتبه بضلوعه في حادث دهس أودى بحياة الفتى عميحاي عطية (17 عامًا) في الخضيرة، يتلقى العلاج في المستشفى حتى مساء السبت. وكان السائق قد أُصيب برصاص في يده إثر إطلاق نار من أحد أفراد فرقة التأهب، الذي اشتبه في البداية بأن الحادث كان عملية دهس متعمد. وقد مُدد اعتقاله حتى يوم الثلاثاء المقبل.
وقع الحادث قرابة الساعة 01:40 فجرًا في موقف سيارات مجمع "مول هحوف فيليج" بمدينة الخضيرة، حيث كانت تُقام صلوات "السليحوت" بمشاركة عدد كبير من الشبان. ووفقًا للتحقيقات، نشب خلاف بين السائق ومجموعة من الشبان بسبب قيامه بتفريغ بضائع أثناء الصلاة. وقال السائق في إفادته: "عشرات الأشخاص هاجموني. كنت تحت ضغط وشعرت بأن حياتي في خطر. وأثناء محاولتي الخروج من المكان، أصبت أحد الأشخاص. لم أقصد دهس أحد، وكل ما أردته هو الهرب من هناك".
أوضح السائق سبب عدم توقفه بعد الحادث، قائلاً: "لو توقفت لقتلوني. رأيت عشرات الأشخاص حولي وخفت على حياتي". و في هذه المرحلة، يستبعد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وجود دافع قومي وراء الحادث، وتواصل الشرطة التحقيق في ملابساته.
تجدر الإشارة إلى أن الحادث أثار موجة من التحريض على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت منشورات وتعليقات تضمنت دعوات للقتل واقتحام بلدة كفرمندا، مما يزيد من تعقيد التحقيقات الجارية.