أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوعزا للجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان دون الانسحاب من المناطق المحتلة.
يأتي هذا القرار بعد تصعيد عسكري في جنوب لبنان، حيث قُتل أربعة جنود إسرائيليين في معارك مع حزب الله. وقد تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وقطرية، دخل حيز التنفيذ في 19 يونيو 2026، بعد تبادل لإطلاق النار بين الجانبين. ومع ذلك، استمرت الغارات الإسرائيلية على أهداف تابعة لحزب الله، مما أثار تساؤلات حول التزام الطرفين بالهدنة.
في هذا السياق، أكد مسؤول إسرائيلي أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان، مع حرية الرد على أي تهديدات. وأضاف المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى حرب جديدة، ولكنها ستدافع عن نفسها ضد أي هجوم.
من جهة أخرى، وأشار المسؤول إلى أن المفاوضين الأمريكيين والقطريين عملوا على الاتفاق بمساعدة من إيران.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس، حيث تسعى الولايات المتحدة لإحياء محادثات مع إيران، وقد يؤثر استمرار العنف في لبنان على هذه الجهود.