أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن ما تم التفاهم عليه مع الأطراف الدولية يُعتبر خطوة مهمة نحو وقف الحرب وبدء المفاوضات، مشيرًا إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي. وأضاف بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الخيارات، وأن تركيز الحكومة، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، ينصب على خدمة الشعب بإخلاص. وأكد أن الشعب الإيراني تعلم من إمامه الشهيد علي خامنئي ألا يرضى بالذل.
وأشار بزشكيان إلى أن جميع أعضاء مجلس الشورى تقريبًا وافقوا على نص مذكرة التفاهم، وذلك لاختبار مدى جدية الولايات المتحدة في احترام حقوق الشعب الإيراني على أرض الواقع. وأعرب عن امتنانه لتوجيهات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي التي أدت إلى إدراج بنود تحمي المصالح الوطنية الإيرانية.
في وقت سابق، أكد بزشكيان تمسك بلاده بمواقفها وأنها لن تتنازل أو تستسلم، مشددًا على أنه لا يمكن إجبار أي دولة على الاستسلام عبر الطائرات والقصف. وأوضح أن الحرب ليست في صالح البلاد، وأن حالة "اللاسلم واللاحرب" يجب إنهاؤها. وأكد أن المرشد الأعلى سمح بالذهاب إلى المفاوضات لحل القضايا العالقة، شريطة أن يتم ذلك بعزة ودون تراجع عن السيادة أو الكرامة الوطنية.
يُذكر أن بعض الدول، بقيادة السعودية والإمارات، بدأت جهود الوساطة لوقف الحرب، وسط مخاوف من اضطراب أسواق المال وتضرر صادرات النفط. كما حذر مسؤولون إيرانيون من استمرار استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدين أن العمليات ستتواصل وفق الخطط الموضوعة.
لمتابعة تصريحات بزشكيان حول جهود الوساطة لوقف الحرب، يمكن مشاهدة الفيديو التالي: