بدأت الولايات المتحدة في سحب طائرات التزوّد بالوقود التابعة لها من مطار بن غوريون في إسرائيل، استجابةً لطلب من السلطات الإسرائيلية بهدف تخفيف الازدحام التشغيلي في المطار مع اقتراب موسم السفر الصيفي. وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، تم نقل الطائرات المسحوبة إلى مواقع أخرى في المنطقة، دون أن يؤثر ذلك على الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
في وقت لاحق، أصدرت وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، تعليمات تقضي بعدم السماح بهبوط أي طائرات أمريكية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون بما يتجاوز العدد المتفق عليه، وهو 20 طائرة، على أن تهبط الطائرات المتبقية في قواعد سلاح الجو الإسرائيلي. يأتي ذلك في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار وجود الطائرات الأمريكية في المطار إلى إلغاء حوالي 50 ألف تذكرة طيران خلال شهر يوليو/تموز.
في ظل التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، قرر الجيش الأمريكي تجميد عملية إخلاء طائرات التزوّد بالوقود من مطار بن غوريون. هذا القرار أثار قلقًا بشأن إمكانية إلغاء العديد من رحلات الطيران المدني، حيث حذرت هيئة المطارات الإسرائيلية من أن استمرار وجود الطائرات العسكرية الأمريكية قد يؤدي إلى نقص كبير في أماكن وقوف الطائرات المدنية في المطار.
في خطوة لاحقة، اتفقت إسرائيل والولايات المتحدة على استقبال طائرات أمريكية إضافية للتزود بالوقود داخل قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بدلاً من مطار بن غوريون، وذلك لتخفيف الازدحام في المطار وضمان سير العمليات الجوية بسلاسة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مما يستدعي تنسيقًا دقيقًا بين الأطراف المعنية لضمان استقرار حركة الطيران المدني وتفادي أي تأثيرات سلبية على المسافرين.