أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أوقفت عملية سحب طائرات التزود بالوقود العسكرية من مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك في أعقاب تصعيد التوترات مع إيران. هذا القرار جاء بعد أن كانت واشنطن قد بدأت في سحب بعض الطائرات بناءً على طلب إسرائيلي سابق، بهدف تجنب تأثير الوجود العسكري الأمريكي على حركة الطيران المدني خلال موسم الصيف. ومع ذلك، فإن التصعيد الأخير في المنطقة استدعى إبقاء هذه الطائرات في حالة تأهب قصوى.
في وقت لاحق، أصدرت هيئة المطارات الإسرائيلية تعليمات لمراقبة الحركة الجوية للسماح بهبوط طائرات التزود بالوقود العسكرية الأمريكية في مطار بن غوريون، متجاهلةً توجيهات وزيرة النقل ميري ريغيف التي كانت قد طلبت تقليص وجود هذه الطائرات في المطار. هذا التغيير جاء بعد احتجاجات من الولايات المتحدة، التي أكدت على ضرورة إبقاء هذه الطائرات في المطار لضمان مستوى عالٍ من التأهب العسكري في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا في المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يثير مخاوف من تأثير ذلك على حركة الطيران المدني في مطار بن غوريون، الذي يُعتبر من أكثر المطارات ازدحامًا في المنطقة.