شهد اليوم الأول من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان عودة عشرات الآلاف من النازحين إلى مناطقهم في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية. هذا التطور جاء بعد فترة من التوترات العسكرية التي أدت إلى نزوح واسع للسكان.
في مدينة صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت، سادت أجواء احتفالية مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، حيث عبّر المواطنون عن ارتياحهم لانتهاء التصعيد وبدء مرحلة من التهدئة. بدأت أعداد كبيرة من النازحين بالعودة إلى بلداتهم في جنوب لبنان، وسط آمال باستقرار الأوضاع وعودة الحياة تدريجيًا إلى طبيعتها.
في ضاحية بيروت الجنوبية، استغل بعض السكان الهدوء الحذر لتفقد منازلهم، رغم أن الإنذارات الإسرائيلية لهذه المناطق لا تزال مفعّلة. هذا التحرك جاء بحذر بين تهدئة وتصعيد مؤجل، حيث يتطلع السكان إلى انفراجة قريبة.
تأتي هذه التطورات في وقت كان فيه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد أكد في وقت سابق أنه لن يدخر جهداً لوقف الحرب وعودة النازحين وحماية لبنان، داعياً إلى تسريع الاستجابة لاحتياجات النازحين من الجنوب وتأمينها بأسرع وقت، محذراً من التعرض لهم أو استغلالهم.
يأمل اللبنانيون أن يستمر هذا الهدوء وأن تسهم الجهود المبذولة في إعادة بناء ما دمرته التوترات السابقة، مع تعزيز التضامن بين مختلف فئات المجتمع اللبناني.
لمتابعة مشاهد من عودة النازحين إلى الضاحية الجنوبية لبيروت بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يمكن مشاهدة الفيديو التالي:
Your browser does not support the video tag.