دعا النائب أحمد الطيبي الأحزاب العربية إلى تجاوز الخلافات الصغيرة وإعادة تشكيل القائمة المشتركة لمواجهة التحديات. وأشار إلى أن الاتفاق بين بينت ولابيد على الوحدة رغم الفروقات الكبيرة بين المعسكرين، بينما تتباطأ الأحزاب العربية في إعادة تشكيل القائمة المشتركة. وأعرب عن ثقته في قدرة الأحزاب الأربعة على تجاوز الخلافات الصغيرة والتوصل إلى اتفاق حول القضايا الكبرى، خاصة بعد توقيع "ورقة سخنين" التي تدعو إلى الوحدة والمشتركة عاجلاً للانطلاق في حملة مشتركة تليق بشعبنا وبقدر التحديات والآفات التي تفتك بمجتمعنا.
في يناير 2026، وقع قادة الأحزاب العربية الأربعة في إسرائيل وثيقة تعهدوا فيها بتشكيل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة أواخر العام الجاري. ووقع على الوثيقة كل من أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، وأيمن عودة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وسامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومنصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة.
يأتي هذا التطور في ظل ضغط شعبي متزايد طالبت بتوحيد التمثيل السياسي للعرب في الكنيست، خاصة في ظل تفشي الجريمة وتراجع التمثيل البرلماني. وقد اعتُبرت خطوة توقيع الوثيقة إعلانًا رسميًا عن عودة الإطار السياسي بعد مرحلة من التفكك والانقسام.
يُذكر أن تفكك القائمة المشتركة في السابق كان قد أثار استياءً واسعًا في المجتمع العربي، حيث انخفضت نسبة التصويت للأحزاب العربية في الكنيست إلى 50%، وهي أقل نسبة منذ 70 عامًا، مما دفع الأحزاب العربية إلى العمل على إعادة تشكيل القائمة المشتركة لتعزيز التمثيل السياسي للعرب في الكنيست.