احتفل المفتش العام للشرطة بعيد ميلاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في وقت تتصاعد فيه جرائم القتل وتتعالى فيه انتقادات شعبية حادة بسبب عدم التركيز على مكافحة العنف في الشارع العربي.
وفقًا لتقرير مركز أمان لعام 2025، بلغ عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي 267 شخصًا، بمعدل جريمة قتل كل 33 ساعة. هذا التصاعد المستمر في معدلات الجريمة للعام الثالث على التوالي، حيث شهد عام 2024 210 ضحايا، مقارنة بـ211 ضحية في عام 2023 و108 ضحايا في عام 2021.
تُظهر البيانات أن 66% من جرائم القتل منذ بداية عام 2025 ذات خلفية جنائية، وأن 55% من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عامًا، مع كون 91.6% من الضحايا من الرجال. كما سجل شهر أكتوبر 2025 رقمًا قياسيًا، حيث وقع 32 ضحية خلال شهر واحد، بمعدل ضحية كل أقل من 24 ساعة.
هذه الأرقام تثير تساؤلات حول فعالية استراتيجيات الشرطة في مكافحة العنف في المجتمع العربي، وتزيد من حدة الانتقادات الشعبية تجاه أداء الشرطة في هذا المجال.