هدمت السلطات الإسرائيلية نحو 20 منزلاً تعود لعائلة الأفشق في قرية السر بالنقب، دون ورود تفاصيل إضافية بشأن عملية الهدم أو ملابساتها.
تأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه قرية السر سلسلة من عمليات الهدم التي طالت أكثر من 60 منزلاً ومنشأة زراعية على ثلاث مراحل، مع توقعات بهدم أكثر من 200 منزل خلال الأسابيع المقبلة، استنادًا إلى قرار صادر عن محكمة الصلح في بئر السبع يقضي بإخلاء القرية بالكامل.
تسعى السلطات الإسرائيلية من خلال هذه العمليات إلى تقليص المساحة السكنية المتاحة لسكان النقب العرب، وحصرهم داخل البلدات والمدن المعترف بها، تمهيدًا لإقامة بلدات استيطانية يهودية على أنقاض القرى غير المعترف بها، مثل قرية السر.
يُذكر أن قرية السر، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 نسمة، تقع غرب بلدة شقيب السلام في منطقة النقب، وتواجه تحديات كبيرة نتيجة لهذه السياسات الإسرائيلية المستمرة.