أعلنت إيران رفضها طلبًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة في الوقت نفسه أنها سترد على قصف بيروت.
في وقت سابق، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار ردود فعل إيرانية غاضبة. المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، أكد أن بلاده سترد ردًا حاسمًا ومؤلمًا على هذا العدوان، داعيًا إلى ترقب سماء الأراضي المحتلة في تلك الليلة.
من جانبه، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربة الإسرائيلية على بيروت، مؤكدًا أنها "لم تكن ضرورية" في ظل اقتراب توقيع اتفاقية سلام مع إيران. وأشار إلى أن هذه الضربة قد تؤثر سلبًا على المفاوضات الجارية.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث كانت الولايات المتحدة وإيران على وشك التوصل إلى اتفاقية لإنهاء النزاع القائم بينهما. وقد حذر مسؤولون إيرانيون من أن الهجوم الإسرائيلي قد يعرقل هذه الجهود الدبلوماسية.
في ظل هذه التوترات، دعا الرئيس ترامب جميع الأطراف إلى ضبط النفس وعدم التصعيد، مؤكدًا أن الاتفاقية المرتقبة تمثل فرصة كبيرة للسلام في المنطقة.
تستمر الجهود الدولية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيدات من باكستان وقطر على أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات وتسوية الخلافات القائمة.
تتابع الأوساط السياسية والإعلامية هذه التطورات عن كثب، وسط مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.